الخميس، 2 أبريل، 2009

مفهوم القيادة:







القدرة على التأثير في نشاط الأفراد والجماعات وتوجيه وتنسيق ذلك النشاط للوصول الى هدف معين.
وعرفها آدمز بروكس(ضمان استقرار المنظمة بتقديم التسهيلات المطلوبة)
وبالأهتمام بالجانب السلوكي : هي القدرة على توجيه سلوك العاملين في أي منظمة نحو تحقيق أهدافها.
ويمكن أن نقول أن القيادة هي أحسن الوسائل للتفاعل بين(الأنسان،المادة،المال)بأقصى كفاية أنتاجية ،وأقل تكلفة،وفي وقت محدد لتحقيق الهدف.
*مواصفات القائد الجيد؟
1-التدين وحسن الخلق والتمسك بالقيم.
2-قوة الشخصيه والقدرة على السيطره والتاثير فى الاخرين.
3-الذكاء وحسن التصرف فى المواقف المختلفه.
4-الإتزان الإنفعالى والسيطرة على الذات.
5-العدل والمساواة فى الثواب والعقاب فى التعامل مع الآخرين.
6-الولاء والإنتماء والإعتزاز بالوطن والعمل.
7-النزاهه والامانه والسمعه الطيبه وان يكون قدوه حسنه ومثلا يحتذى به.
8-الحكمه فى القرارات والسلوك والكياسه فى التصرفات.
9-ان يكون محبوبا ومهابا وموضع ثقه للاخرين وتقديرهم واحترامهم.
10-القدره على تحقيق اهداف العمل بكفاءه.
11-القدره على التقدير السليم والتحليل.
12-المظهر الجيد والجاذبيه وسلامة البنيان والصحه العامة.
13-التواضع فى التعامل مع الاخرين ,مع احترام شديد للذات.
14-اللياقه والقدرة على التعبير والخطابه فى الاخرين.
15-ان يكون مرحا يشيع جوا من البهجه داخل الوحده ومع الاخرين.
16-ان يكون مثقف واسع الاطلاع ولديه الرغبه فى العلم والمعرفه ومتابعه التغيرات.
17-الشجاعه والجرأه فى الحق.
18-التقدير والتقبل والإعتراف المتبادل مع الزملاء.
19-الحماس والإيجابيه والمبادره بالنشاط.
20-قوة التحمل والصبر والطاقة الكبيرة والجهد الفعال المستمر.
21-انكار الذات والعمل فى صمت,وتنميه مهاراته الفنيه والاداريه.
22-العمل الصالح دون انانيه او اتكاليه,وموضوعيه الحكم وواقعية النظره.
23-الصبر والعزيمه والتصميم على الهدف والمثابره والجد فى العمل.
24-ان يكون ذا طموح عالى.
25-الانضباط والضبط والنظام فيما يتعلق بذاته وعمله.
26-ان يكون عقله يقظ ولديه القدره على التركيز وان يكون فطن.
27-الانتباه والحذر والاستعداد الدائم.
28-ان يتصف بالمرونه وعدم التذبذب.
29-ان يكون ذو مستوى اجتماعى مناسب لجماعته ومظهره مناسب.
30-واخيرا وليس اخرا ان يكون على وعى بأسس القيادة السليمه ومبادئ السلوك الانسانى.

الفرق بين القيادة والإدارة :
· الحديث عن القيادة قديم قدم التاريخ ، بينما الحديث عن الإدارة لم يبدأ إلا في العقود الأخيرة ومع ذلك فالقيادة فرع من علم الإدارة : تركز الإدارة على أربع عمليات رئيسية هي : التخطيط ، التنظيم ، التوجيه والإشراف ، الرقابة

تركز القيادة على ثلاث عمليات رئيسية هي :
أ‌) تحديد الاتجاه والرؤية .ب‌)حشد القوى تحت هذه الرؤية .جـ) التحفيز وشحذ الهمم .
القيادة تركز على العاطفة بينما الإدارة تركز على المنطق.
تهتم القيادة بالكليات " اختيار العمل الصحيح " بينما تهتم الإدارة بالجزئيات والتفاصيل " اختيار الطريقة الصحيحة للعمل.
يشتركان في تحديد الهدف وخلق الجو المناسب لتحقيقه ، ثم التأكد من إنجاز المطلوب رفقاً لمعايير وأسس معينة.
أنماط القيادة التربوية:
تصنيف القادة على أسلوب القائد وطريقته في ممارسة عملية التأثير في موظفيه:

1-الأُتوقراطيَّة(autocracy):
حكومة يقوم على رأسها شخص واحد أو جماعة صغيرة أو حزب, لا تتقيد بدستور أو قانون, ويقال أُتوقراطي autocratic لمن يحكم حكماً مطلقاً ويقرر وحده السياسة التي تتبع دون أية مساهمة من الجماعة.ويتخذ الحكم المطلق أشكالاً عدة:كحكم الأقلية oligarchy او الديكتاتورية dictatorship وقد يحتوى حكم الاقلية على ممارسات ديمقراطية صورية تتخذ غطاءا خادعا غايته ذر الرماد في العيون واستمرار حكم الاقلية. وتختلف الاتوقراطية عن الديكتاتورية من حيث السلطة المطلقة في أن الأولى قد تقوم على ولاء الرعية أو الخوف من العقاب, بينما يخضع المحكومون في النظام الديكتاتوري لسلطة الديكتاتورية بدافع الخوف وحده.
2-الديموقراطية(democracy):
نظام اجتماعي يؤكد قيمة الفرد وكرامة الشخصية الإنسانية على أساس مشاركة أعضاء الجماعة في إدارة شئونها. وقد تكون الديموقراطية سياسية political democracy وهي أن يحكم الناس أنفسهم على أساس من الحرية والمساواة لا تمييز بين الأفراد بسبب الأصل أو الجنس أو الدين أو اللغة . ويستخدم اصطلاح الإدارة الديموقراطية للدلالة على القيادة الجماعية التي تتم بالمشورة والمشاركة مع المرؤوسين في عملية اتخاذ القرارات.
3-القيادة المنطلقة أوغير الموجهة أوالتراسلية:
قيادة تكون متحررة من سلطة القائد،وقد تكون فوضوية لكونها تقوم على ترك الفرد يعمل ما يشاء حيث تبدو وكأنها غير موجودة ،كما يترك المسؤليات كاملة لمرؤسيه ،ويعتمد عليهم كليا في تحقيقها ،ويقوم القائد التراسلي عادة بتوصيل المعلومات الى أفراد مجموعته ويترك لهم مطلق الحرية في التصرف دون تدخل منه ويتميز هذا النوع بما يلي :
1-لايوجد أي نوع من أنواع التخطيط والتنظيم.
2-أنعدام سيطرته على المرؤوسين وهنا تنعدم القيادة
3-اللا مبالاة في العمل من قبل المرؤوسين فتقل أنتاجيتهم نتيجة لانعدام روح العمل الجماعي المشترك.
4-النمط الشوري في الأسلام:
حكمة مشروعية الشورى
أما الحكمة من تشريع الشورى فذات وجوه عدة أبرزها:
1- الوصول إلى وجه الصواب .
2- منع الاستبداد بالرأي .
3- إرشاد الحكام ولاة الأمر .
4- إعزاز كرامة العقول .
5- تأليف القلوب وتطييبها.
6- ضمان النجاح في تنفيذ القرارات .
7- الإفادة من المعرفة والخبرة .
8- الكشف عن الكفايات والقدرات .
9- إقامة الحجة على المخالفين الرأي .
10- تمييز الناصحين الخالصين .
والشورى لا تقف عند اختيار الحكام ، وإنما تمتد إلى سائر ضروب النشاط الإنساني ، ووجوه الحياة العامة .. كما أنها أوسع نطاقاً من مجرد الوصول إلى رأي الأغلبية ، وإنما المعول عليه الوصول إلى هذا الرأي عن طريق الحوار الناصح والمجادلة الحسنة .. بل هي واجب مفروض ، طاعةً لله واتباعاً للسنة في أداء النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .
والشورى بهذا وذاك من أكبر حقوق الإنسان بل إنها تتجاوزها لتكون من أكبر واجبات الإنسان ، حيث الحق يقابله الواجب - حق الإنسان في الشورى ، وواجبه في حسن أدائها ..

الشورى ومؤسساتها وإجراءاتها في العصر الحديث
ومن الاجتهادات المشروعة في إعمال أحكام الشورى تكوين مجلس الشورى ، وصلاحياته ، ووظائفه ، ونظام عمله .
فقد طلب رسول الله r من أهل بيعة العقبة الثانية أن يختاروا وكلاء عنهم فقال (أخرجوا إلىّ منكم اثني عشر نقيباً يكونون على قومهم بمن فيهم)، فكان مجلس شورى لأنصار المدينة ثم لحق بهم المهاجرون .
أما صلاحيات مجلس الشورى فهي في عمومها الرقابة على شرعية (دستورية) النظم والقوانين والقرارات ، علاوة على الرقابة على أداء الدولة وفق هذه المرجعيات ..
ومن أطر الشورى الاستفتاء العام لاختيار الحاكم (الرئاسة) والبيعة له ، علاوة على الدوائر والكليات الانتخابية لاختيار عضوية مجالس الشورى والقيادات العليا .
ويحق أن يكون في عضوية مجالس الشورى كل وكيل عن الناس في إبداء الرأي ، حيث أن أعضاء هذه المجالس محكومون في أنفسهم بالمرجعيات الشرعية من دستور وقانون خاصة إذا كان الدستور ينص على الحاكمية لله والسيادة للشعب يمارسها عبادة وطاعة لله.
مميزات الشورى الإسلامية وهي:

(1) في مجال المقارنة بين نظام الشورى في الإسلام ونظام الشورى في أي ثقافة غير إسلامية نجد أن الأمر الذي صدر بإيجاب الشورى الإسلامية هو أمر إلهي، نزل من فوق سبع سموات وفي نص كريم مقدس يتلى ويتعبد بتلاوته وطبقه الرسول صلى الله عليه وسلم على نفسه وطبقه خلفاؤه من بعده أما في الثقافات الأخرى فالشورى تأتي عن طريق اتفاق الناس بأن يتشاوروا فيما بينهم وفرق بين أمر إلهي وبين أمر يتعارف الناس عليه.
(2) ان الشورى جاءت من دون ان يطلبها احد لم يطلبها الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يطلبها الصحابة من الرسول وإنما اوجبها الله سبحانه وتعالى على خلقه وعلى رسوله ابتداء ومن هنا تأتي ميزة الأمر الصادر بالشورى أنه لم يكن استجابة لطلب من الناس وإنما جاء ابتداء من رب العالمين وهو الذي أمر به على خلاف النظم الغربية التي لم تتم بسهولة ولم تعتمد إلا بعد كوارث ومآس ودماء وآلام، ثم هي بدأت بشكل بسيط، ثم تطورت إلى ما تطورت إليه الآن، ولكنها بالرغم من تطورها فإنها لم تصل بعد إلى سمو النص الإسلامي وسمو المبدأ الإسلامي الذي أوجب الشورى وجعلها جزءا من حياة الناس وجزءا من أحكام الإسلام.
(3) إن الشورى الإسلامية تهدف إلى منع تسلط الأكثرية على الأقلية وهي أيضا تمنع من تسلط الأقلية على الأكثرية عندما يشارك في الانتخابات أقل من نصف الناخبين وبالتالي فإن من يحظى بأكبر نسبة من عدد أصوات الناخبين المشاركين يعتبر فائزاً في الانتخابات وهو في الواقع لم يحصل إلا على نسبة ضئيلة من عدد الناخبين وبذلك يعتبر الفائز مفوضاً من قبل الشعب ولكنه تفويض ناقص لعدم حصوله على أصوات أكثرية الناخبين.




الإدارة الناجحة..!








الإدارة الناجحة التي تعتمد منهجية واضحة, هي الأساس في نجاح أي عمل, ونحن نعمل جاهدين كي تكون لدينا إدارات تتحمل مسؤولياتها كاملة, وهذا جزء أساسي من عملنا في إطار التنمية الإدارية التي بدأنا تطبيقها..
نحن نريد الرجل الذي يسهر حتى ساعة متأخرة من الليل لإنجاز الأعمال التي تتطلب إنجازاً أو دراسة أو وضع تعليمات لقضايا عديدة على الوزارات تنفيذها.‏‏
بمعنى أنه لا يعتمد على مستشار أو على شخص يقدم له دراسة كي يوقعها دون أن يكون له رأي فيها, طبعاً قصة المستشارين لدى بعض المؤسسات قصة ذات شجون خاصة تلك التي لا يوجد فيها مجالس إدارة.‏‏
نعود لنقول: رئيس الوزارة الذي يعمل بروح عالية من المسؤولية نتمنى أن تنتقل عدواها إلى العديد من المعنيين بالوزارات والمؤسسات كي يكون العطاء أكثر فاعلية, وأكثر بعداً من المراوحة في المكان.‏‏
ما أشرنا إليه يطرح السؤال التالي:‏‏
هل بدأ الوزراء بمعالجة كل القضايا في وزاراتهم بعيدين عن أسلوب التصريحات والظهور أمام الكاميرات وإصدار القرارات غير النافذة?.‏‏
طبعاً الإجابة يجب أن تكون في إطارين اثنين, الأول ابتعاد وسائل الاعلام عن إبراز الأعمال الإجرائية في أي وزارة أو مؤسسة لأن ذلك يشكل جزءاً رئيسياً من عملهم, والإطار الثاني يندرج تحت مسمى حرص المسؤول على مصلحة الناس والوزارة أو المؤسسة بعيدآً عن هدر المال العام وإصدار القرارات والتعاميم التي لم تخرج من أدراج بعض المعنيين في هذه الوزارة أو تلك.‏‏
لا نريد أن نتحف كل يوم بقرارات أو تعليمات من وزارة ما توقف تنفيذها جهة أخرى, وأن يبتعد المسؤولون عن امتهان التصريحات التي لا تعبر عن أي عملية اصلاحية لأن الغاية من عملية الاصلاح الوصول إلى إدارات تتمتع بالنزاهة ونظافة الكف بعيداً عن الغرق بالفساد الناتج عن الممارسات الخاطئة لبعض الإدارات التي لا ترغب بالاصلاح أصلاً.‏‏
ونعتقد جازمين أنه حتى الآن لم نلحظ وبشكل فاعل التحرك باتجاه إنهاء تلك الحالة التي لا تخدم عملية الاصلاح التي وصفها البعض بالأهم في العمل الذي يتم في إطار التنمية الإدارية الشاملة, والتي تصب في المحصلة في عملية الاصلاح الاقتصادي.‏‏
وهي الأهم أيضاً إذا كانت لدينا إدارات ناجحة, تقوم بعملها بروح عالية من المسؤولية الوطنية والاخلاقية في آن معاً.‏‏
العديد من الوزارات والمؤسسات بحاجة لإعادة نظر? فهل تتحقق هذه الحاجة? أمنية نريد أن نراها على أرض الواقع...!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق